محمد بن علي الصبان الشافعي

468

حاشية الصبان على شرح الأشمونى على ألفية ابن مالك و معه شرح الشواهد للعيني

تنبيه : أفهم قوله عن فاعل بديل أن هذه الأمثلة لا تبنى من غير الثلاثي وهو كذلك إلا ما ندر . قال في التسهيل : وربما بنى فعال ومفعال وفعيل وفعول من أفعل ، يشير إلى قولهم دراك وسآر من أدرك وأسأر إذا أبقى في الكأس بقية ، ومعطاء ومهوان من أعطى وأهان ، وسميع ونذير من أسمع وأنذر ، وزهوق من أزهق اه . ( وما سوى المفرد ) وهو المثنى والمجموع ( مثله جعل ) أي جعل مثل المفرد ( في الحكم والشروط حيثما عمل ) فمن إعمال المثنى قوله : « 542 » - الشّاتمى عرضى ولم أشتمهما * والنّاذرين إذا لم ألقهما دمى ومن إعمال المجموع قوله : « 543 » - ثمّ زادوا أنهم في قومهم * غفر ذنبهم غير فخر ( شرح 2 ) - ( 542 ) - قاله عنترة العبسي وصدره : الشاتمى عرضى ولم أشتمهما من قصيدة من الكامل : وأراد بالشاتمين ابني ضمضم : حصين ومرة . وعرض الرجل حسبه . وقوله الناذرين تثنية ناذر ، أراد بهما ينذران على أنفسهما بأنا إذا لقيناه لنقتلنه ، يقولان ذلك في الخلا فإذا لقيتهما أمسكا عن ذلك هيبة لي وجبنا عنى . والشاهد في الناذرين حيث عمل عمل فعله وهو تثنية ، وتثنية اسم الفاعل وجمعه كالمفرد في العمل والشروط . ( 543 ) - قاله طرفة بن العبد من قصيدة من الرمل أي بأنهم فحذفت الباء . والشاهد في غفر بضمتين جمع غفور حيث - ( / شرح 2 )

--> ( 542 ) - البيت من الكامل لعنترة في ديوانه 222 ، وفي شرح التصريح 2 / 690 ، والمقاصد النحوية 3 / 551 ، وأوضح المسالك 3 / 225 . ( 543 ) - البيت من الرمل لطرفة بن العبد . في شرح أبيات سيبويه 1 / 68 ، وشرح التصريح 2 / 69 ، وشرح المفصل 6 / 74 ، -